حركة نسويات ومطالبات المساواة وحقيقتها
الله سبحانه يقول ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله
وحركة نسيوات وغيره من الحركات الشيطانية لم ترض بحكم الله... قال تعالى أفحكم الجاهلية يبغون
ومن شدة جهل نسويات المطالبات بالحرية لم يبالين بأن من تحررت عن أوامر الله ستصبح مستعبدة للشيطان والهوى ومستعبدة لشهوات الرجال المخالطات لهم بحجة المساواة قد يكون هناك بعض العقلاء لكن كثير من أولائك العقلاء من النساء سينزلقن حيث إن العصمة للأنبياء فقط أما غير الأنبياء فمحاطون بثلاثة أعداء يسوقونهم إلى مزالق الرذيلة (الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والهوى)
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
السعوديات إما لجهل وحسن نية أو لسوء نية يجهلن اساساً الأهداف التي يريد أن يصل إليها أعداء المجتمع المسلم بحركة نسويات وغيرها من المطالبات لذا أسرد هذه القصة ليعلمن الأهداف التي يريدها أعداء الدين أن يصلن إليه ليصبحن لعب في أيدي الشباب وبالتالي فساد المجتمع المسلم
وحركة نسيوات وغيره من الحركات الشيطانية لم ترض بحكم الله... قال تعالى أفحكم الجاهلية يبغون
ومن شدة جهل نسويات المطالبات بالحرية لم يبالين بأن من تحررت عن أوامر الله ستصبح مستعبدة للشيطان والهوى ومستعبدة لشهوات الرجال المخالطات لهم بحجة المساواة قد يكون هناك بعض العقلاء لكن كثير من أولائك العقلاء من النساء سينزلقن حيث إن العصمة للأنبياء فقط أما غير الأنبياء فمحاطون بثلاثة أعداء يسوقونهم إلى مزالق الرذيلة (الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والهوى)
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
السعوديات إما لجهل وحسن نية أو لسوء نية يجهلن اساساً الأهداف التي يريد أن يصل إليها أعداء المجتمع المسلم بحركة نسويات وغيرها من المطالبات لذا أسرد هذه القصة ليعلمن الأهداف التي يريدها أعداء الدين أن يصلن إليه ليصبحن لعب في أيدي الشباب وبالتالي فساد المجتمع المسلم
كان أحد الشباب مبتعثا لدراسة الأركان في أمريكا.. وكانت تربطه صداقةٌ بجنرال أمريكي، بعد أن تعرف عليه بالكلية.
وفي إحدى الأمسيات كانا يلعبان الشطرنج في بهو منزل ذلك الجنرال. وفجأة فتح الباب، ودخلت ابنته وهي مرتديةٌ ملابس فاضحة، ويسير خلفها صديقها الأصلع، ومرت البنت بجوارهما، وألقت التحية، ثم مر الشاب وقال مثلها، وتبعها إلى غرفة النوم! فقال صاحبنا المبتعث للجنرال: أنا لا أعترض على أسلوب حياتكم.. لكني أعرف أنه من غير اللائق لديكم أن يذهب الصديق مع صديقته إلى غرفة النوم! فرد عليه الجنرال بضيق شديد قائلا: أكمل اللعب،،،
وبدأ التوتر يظهر على الجنرال في رعشة أصابعه، وهو يحمل حبات الشطرنج، وبعد مدة نزلت ابنته من غرفتها، وأخذت طريقها إلى الخروج مع صديقها، وألقيا التحية وخرجا وأغلقا الباب خلفهما..
ساد الصمت أجواء المنزل، وفي حركة انفعالية، قام الجنرال بطي قطعة الشطرنج بعصبية بالغة، فتناثرت القطع، ثم نظر إلى صاحبنا قائلا له: اسمع؛ أنا جنرالٌ في أكبر دولة في العالم، وأحكم أكثر من عشرة آلاف ضابط وجندي، لكني لا أستطيع أن أتحكم في بيتي! ولو اعترضت على ابنتي لجاءت بالشرطة، وتعرضت للمحاكمة وربما السجن! اسمع؛ إنكم في البلاد الإسلامية، أنتم أسعد الناس، تديرون بيوتكم بحرية مطلقة، لكم السلطة في أبنائكم وزوجاتكم، لا يخدعونكم، فنحن لا نشعر بالسعادة ولا بالطمأنينة.
قال صاحبنا: أدركت حينئذ النعمة العظيمة التي نرفل بها.
لذا هذه النعمة التي ننعم بها يجتهد بكل قوة أعدأء السعودية لإزالتها وتحويل هذا المجتمع إلى مجتمع منسلخ يعج بالرذائل
تعليقات
إرسال تعليق